إنجازات الوزارة |
|||||||||||||||||
تزخر ارض مصر بروائع من كنوز التراث الحضارى الفرعونى والتى تخلد حضارة ذات تاريخ عريق ، وتضم الأثار الفرعونية الأهرامات والمقابر الأثرية والمعابد التى تضم أهم معالم التاريخ الفرعونى والذى نستلهم منه عظمة المصريين القدماء وقيمة تلك الحقبة من تاريخ مصر ( الحقبة الفرعونية ) من بين حضارات العالم المعاصره لها فى نفس الفترة أو التى تليها ، لهذا كان حرص المجلس الاعلى للأثار على حماية هذا التراث الحضارى والحفاظ على تلك الثروات وتنميتها بتطوير المناطق الأثرية وترميم وصيانة الأثار وإنشاء المخازن المتحفية فضلاً عن عمليات التنقيب والبحث المستمر للكشف عن باقى التراث الاثرى ، بالاضافة الى تسجيل المكتشف وكذلك حرص المجلس على نشر الوعى الاثرى ليس فقط على المستوى الداخلى ( المعارض المحلية ) ولكن أيضاً على المستوى العالمى من خلال المعارض الخارجية التى تخاطب عقول الشعوب المختلفة لا طلاعها على تراث مصر الخالد العريق.
تعد مصر بوتقة انصهرت فيها عدة حضارات شكلت تراثها وتاريخها على مر العصور. ولا شك ان الحضارة الاسلامية والقبطية قد تركت بصمتها الواضحة والمؤثرة على هوية مصر التاريخية. وتزخر مصر وبالأخص مدينتى دمياط ورشيد بثروة هائلة من الآثار الإسلامية مقارنة بأي دولة عربية أو إسلامية أخرى. ولا يقتصر تفرد مصر بكثرة عدد تلك الآثار فقط ولكن بتنوعها أيضا حيث تتعد الآثار الإسلامية بين المساجد والزوايا والمدارس والكتاتيب والأسبلة والمنازل والتكايا والوكالات وغيرها. وجميعها شواهد عظمة التاريخ الاسلامى حضاريا ومعماريا وهندسيا وفنيا،حيث يمتاز الطابع المعمارى الاسلامى بدقته وطرازه المعمارى الفريد.
تعد المتاحف من أهم الوسائل التى تحافظ من خلالها الأمم والشعوب على ماضيها العريق وحاضرها المشرق، وهي نافذه يطل من خلالها أبناء الحضارة المعاصرة والأجيال القادمة على ما أنجزه الآباء والأجداد من أعمال جليلة خلدت جهودهم .
نجحت مصر فى السنوات الأخيرة فى استرداد بعض من الآثار المهربة إلى الخارج التى خرج معظمها قبل صدور قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 والذى حرم الاتجار فى الآثار،حيث كانت قوانين الآثار السابقة تبيح الاتجار فى الآثار وقسمة المكتشف منها بين الدولة وبعثات الآثار،أو خرجت فى عهود سابقة كاهداءات. ويتم ذلك فى إطار القوانين الدولية من خلال الإدارة العامة للآثار المستردة بالمجلس الأعلى للآثار والتى تتولى استرداد الآثار المصرية بالخارج.
يأتي فى إطار حرص المجلس الأعلى للآثار على زيادة المعرفة الأثرية ونشر التنوير بالآثار المصرية على نطاق شعبي أوسع من خلال مدرسة المتحف المصرى،..
هى احد جسور التواصل والخطاب مع العالم الخارجى،و وسيلة هامة لإطلاع العالم على تراث مصر الحضارى ، وتبرز هذه المعارض قيمة مصر الثقافية
تعد مصر من أوائل الدول التى عرفت الفن الأوبرالى فى العالم،ودار الأوبرا المصرية مؤسسة عريقة تزخر بشتى أنواع الفنون الراقية وتقدم عروضا للباليه والموسيقى بالإضافة إلى حفلات الغناء التى تقدمها
تتواصل جهود وزارة الثقافة بالتعاون مع هيئة قصور الثقافة الهيئة العامة لكتاب من اجل نشر ثقافة الكلمة لمختلف القطاعات الجماهيرية.
احد القطاعات الهامة التى تختص بمتابعة أعمال وأحداث الفن التشكيلى فى مصر ويضم نخبة من رواد التشكيليين المصريين الذين كانت لهم بصمات واضحة ومؤثرة فى الفن التشكيلى المصرى.
تعد واحدة من وسائل نشر الوعى الفنى والذى تحرص عليه دوما وزارة الثقافة وذلك من خلالا عدة مراكز وبيوت فنية تقدم ألوانا من الفنون الشعبية والتراث والغناء والموسيقى والعروض الراقصة.
وهو خطوة نحو التنسيق بين العمران والجمال، حيث يختص بمراعاة قواعد الجمال البصرى والتجميل وإزالة كافة ألوان التشويه المعمارى والبيئى أيضا.
يميزها دوماً الطراز الذي يتناسب مع دور المؤسسة الثقافية بالإضافة إلي توفير كافة الخدمات المتطورة التي تمكنها من أداء رسالتها.
وتهتم برعاية الموهوبين فى الأقاليم والمناطق النائية ونشر الثقافة فى مختلف أنحاء القطر المصرى وخاصة البعيدة عن العاصمة ومراكز الثقافة الرئيسية
لا احد ينكر تاريخ المسرح المصري العريق، وحضارة الفن السابع الذي أثرت فيه مصر بشكل واضح وملموس من خلال رواد مسرحيين أضحوا علامات مشرفة فى تاريخ الثقافة والمسرح العربى. ويتبع وزارة الثقافة البيت الفنى للمسرح والمركز القومى للمسرح بالإضافة إلى المعهد العالى للفنون المسرحية الذي يتبع أكاديمية الفنون.
تحتاج مصر إلى سجلات للتاريخ تفتح أبوابها لتحتضن مبدعيها ونتاجهم الفكرى والفنى ولتحتضن أيضاً أحداثها التاريخية الهامة التى سجلها الفنان المصرى عبر أعماله الفنية الخالدة والمتحف رحلة تاريخية تمتاز بالمتعة البصرية والمعرفية. |