تعد مصر بوتقة انصهرت فيها عدة حضارات شكلت تراثها وتاريخها على مر العصور. ولا شك ان الحضارة الاسلامية والقبطية قد تركت بصمتها الواضحة والمؤثرة على هوية مصر التاريخية. وتزخر مصر وبالأخص مدينتى دمياط ورشيد بثروة هائلة من الآثار الإسلامية مقارنة بأي دولة عربية أو إسلامية أخرى. ولا يقتصر تفرد مصر بكثرة عدد تلك الآثار فقط ولكن بتنوعها أيضا حيث تتعد الآثار الإسلامية بين المساجد والزوايا والمدارس والكتاتيب والأسبلة والمنازل والتكايا والوكالات وغيرها. وجميعها شواهد عظمة التاريخ الاسلامى حضاريا ومعماريا وهندسيا وفنيا،حيث يمتاز الطابع المعمارى الاسلامى بدقته وطرازه المعمارى الفريد.