تزخر ارض مصر بروائع من كنوز التراث الحضارى الفرعونى والتى تخلد حضارة ذات تاريخ عريق ، وتضم الأثار الفرعونية الأهرامات والمقابر الأثرية والمعابد التى تضم أهم معالم التاريخ الفرعونى والذى نستلهم منه عظمة المصريين القدماء وقيمة تلك الحقبة من تاريخ مصر ( الحقبة الفرعونية ) من بين حضارات العالم المعاصره لها فى نفس الفترة أو التى تليها ، لهذا كان حرص المجلس الاعلى للأثار على حماية هذا التراث الحضارى والحفاظ على تلك الثروات وتنميتها بتطوير المناطق الأثرية وترميم وصيانة الأثار وإنشاء المخازن المتحفية فضلاً عن عمليات التنقيب والبحث المستمر للكشف عن باقى التراث الاثرى ، بالاضافة الى تسجيل المكتشف وكذلك حرص المجلس على نشر الوعى الاثرى ليس فقط على المستوى الداخلى ( المعارض المحلية ) ولكن أيضاً على المستوى العالمى من خلال المعارض الخارجية التى تخاطب عقول الشعوب المختلفة لا طلاعها على تراث مصر الخالد العريق.